الذکریات الرضویة
يمينًا شمالًا يفيض الحنين، لوصل الحبيب ويعلو الأنين، لقد ضاق قلبي بغصن النّوى، وأضحى بآلامه يستكين، كجمر الغضا يكتويني الغياب، ويُحرق دارًا بها إذ أُقيم، فأطفئ لهيبًا بطيب الوصال، وأبرئ جروح الفؤاد السقيم …
شاركونا بإرسال صور وفيديوهات من ذكريات زياراتكم الرضوية الجميلة عن طريق إرسالها على الرقم التالي:
t.me/+989903888900
العتبة الرضویة المقدسة

